09 septembre 2008
الجمع العام العادي غشت 2008
انموكار
يستقبل اييغد، أواخر شهر غشت من كل سنة زوار موسم مولاي الحاج، إذ يعتبر هذا الموسم من بين أهم المواسم بالمنطقة إن لم نقل أهمها، لما له من مكانة لدى الساكنة المحلية بالإضافة إلى توقيت إقامته والذي يكون مسك الختام لزيارة الأهالي لذويهم، دون ان ننسى الأهمية الاقتصادية التي كان يتحلى بها (انظر زاوية مولاي الحاج على الموقع).
والملاحظ أن الموسم هذه السنة لم يرقى إلى المستوى المعهود الذي عهدناه به، فقد بدا باهتا كمن فقد البهجة يوم العيد، تجار قليلون وزوار معدودون بالمقارنة مع السنوات الماضية. تساءلنا عن السبب وراء فقدان الموسم لبريقه هذه السنة وكانت الإجابات كثيرة والتأويلات مختلفة، فقد جاء على لسان أحد ابناء الزاوية أن تقديم الزيارة لموسم "إزربي" ليتصادف مع الموسم جعل الكثير من السكان بكل من أمانوز وأيت وافقا إمجاط تفضيل زيارة ازربي لقربها ولعادة دأبوا عليها. أما آخر فقد صرح أن الناس ملوا ورحلوا للاستعداد لشهر رمضان والدخول المدرسي، خاصة أن الموسم يتكبد الكثير منهم مصارف إضافية هو في غنى عنها. وأغرب تحليل جاء من أحد أبناء الزاوية كذلك فقد صرح أن الموسم يموت سنة بعد سنة لوجود مهرجانات واحتفالات بكل المناطق والتي تنظمها الجمعيات، فقد كان الموسم يجلب الزوار لحضور حفلات أحواش والتي تدوم ثلاث أيام، إلا أن انقطاع هذا النشاط الفني جعل الكثيرين يفضلون المكوث بمنازلهم نهارا والبحث عن أحواش ليلا خاصة أن وسائل التنقل باتت متوفرة.
انطلاقا من هذه التصريحات وجدت نفسي مقتنعا بها كلها، فالموسم يجب أن يكون موسما يغطي كل الأهداف التي كان عليها، فهو احتفال قبل أن يكون زيارة روحية، وهو معرض تجاري قبل أن يكون مكانا لتبادل الأحاديث بين الشباب " فيما يعرف بالسقر". وله الفضل في إحياء سنة حميدة وهي صلة الرحم، فبفضله بقيت العائلات موصولة ، وهو الهدف والعذر المقدم لشد الرحال إلى تمازيرت لزيارة الأهل والأحباب.
فماذا نرى نحن من الموسم؟ لم يكن الموسم في نظرنا إلا ساعة فرح، تبدأ بقدوم " أيت الربا" يوم الإثنين قبل الموسم، ليبدأ العد العكسي للاحتفال، الكل يشارك النساء الأطفال الشيوخ، الفتيات يدأبن في توفير المياه الكافية لأيام الموسم وتحضير كل المستلزمات للتفرغ لقضاء ثلاث أيام من الراحة مع الموسم، الأطفال والشبان يقومون ببيع ما جمعوه من حبات اللوز " تمركسين" للاستعانة بدراهما ولو كانت قليلة لتغطية مصارفه في انموكار. يوقد التنور فتهب النسوة لحجز دورها في الخَبْز فتشم رائحته من بعيد. صور جميلة فقدناها بكل أسف، فالموسم لم يعد موسما كما عهدناه، يأتي فارغا من محتواه، مثيلا للحاجيات التي نشتريها كل يوم مغلفة في ورق شفاف لا معنى لها ولا مذاق. حتى ايت الربا لم يعد يأتون على الدواب ليملاْ صهيلها ونهيقا الأرجاء ليلا. صبيحة يوم الخميس خرجت إلى الموسم وعلى طول الطريق لم أصادف إلا أربعة أناس كأن شيئا لم يكن أصوات المكبرات التي تملأ الأرجاء صخبا خبت وبح صوتها، حتى الباعة فقد اكتفوا ببيع عصير الليمون والمشروبات والأكل الخفيفة وزحفت على دكاكين الأثواب والحلي والثمور وغيرها.
حاولنا أن ننظم الزيارة هذا الموسم بتخطيط أماكن العرض وفسح الطرق، وتخصيص مواقف للسيارات، وقد ساعد هذا العمل في التخفيف من الفوضى التي تعم المكان، وقد سجلنا انخفاضا في عدد الزوار بالمقارنة مع السنة الماضية فقد تم تقدير عدد الزوار 2400 زائر، وهذا انطلاقا من عدد السيارات والتي وصل عددها 460 سيارة دون احتساب رحلات سيارات الأجرة.
أصبح الموسم يشكل عبئا ثقيلا على الناس، فقد عمدت الجماعة القروية إلى استغلاله بفرض إتاوات على السيارات ومكوس على الباعة، خلافا لما نص عليه القانون وخاصة ظهير 28 يونيو 1954 بشأن الأملاك التابعة للجماعات القروية، وكذا ظهير 30 شتنبر 1976 المتعلق بكيفية تدبير الملك الجماعي. ومن المؤكد أن عمل الجماعة القروية بالتدخل باستخلاص مداخل من الموسم يعد غير قانوني لفقدانها ملكية المرافق التي عملت على استخلاص الإتاوات عنها، اللهم إن اعتبرت أراضي دوار اييغد ملك جماعي.
ونسجل أن الجماعة رغم عدم تخل جمعية اييغد للتنمية لمنعها من استغلال الموسم، لم تقد بأي مساعدة على تجاوز المخلفات والأضرار التي يسببها الزوار لممتلكات الناس والبيئة، لم تقد بتوفير المياه للزوار، لم تقم بإعداد أماكن العرض وتنظيمها. وقد تكلفت الجمعية باستئجار من يقوم بدفن مخلفات الذبائح التي استفادت منها الزاوية وجمع الزبالة حرقها لما لها من اثر سلبي على البيئة وخاصة أن جلها مواد بلاستيكية.
كان هاجس المياه اكبر عائق واجه السكان إلا أن الآبار المحلية جادت على الناس بما كفاهم من الماء ونطلب من الله الغوث. انموكار ارث ثقافي اجتماعي علينا بتنظيمه والإشراف جميعا على إنجاحه وإدخال مبادرات مسايرة للعصر تحل محل ما فقدناه من أركانه، من ندوات وأنشطة تجعل من الموسم إشعاعا ثقافيا ودينيا.
04 janvier 2009
ماذا تعرف عن الخنزير البري
ينتمي الخنزير المهجن في المزارع إلى عائلة الخنزير البري، وقد تم تهجينه بعد الكلب والماعز، ويعتبر الخنزير البري من بين الحيوانات الأكثر تكاثرا، إذ تتأقلم بسهولة بالغة مع محيطها. تبدو هيئة الخنزير البري عظيمة، فجسمه الدائري نسبيا ينتهي برأس ضخمة و أرجل قصيرة ممتلئة وقوية والذي ينتهي بذل متوسطة الطول، تمنح لهذا الحيوان شكلا مميزا. عند الذكور فقط تبز الأنياب السفلية لتشكل أداة للدفاع والهجوم، ويختلف فروه حسب السن وفصول السنة إذ يتلون ما بين الأسمر المائل إلى السواد إلى الأسمر المائل إلى الصهبة، يكسوه شعر طويل غليظ وكثيف صيفا، ويكون أسودا في المنبث اسمرا في الأطراف. أما شتاءا فالشعر يزداد كثافة وطولا، ويكتسب لونا مغايرا بحيث يحمل على ظهره شعرا كثيفا وطويلا قد يصل إلى 15 سم و يميل إلى اللون البني وهذا طوال الفترة الشتوية ليقيه من البرد.
sanglier ماذا تعرف عن الخنزير البري للمزيد افتح الملف

















