لحضة من فضلكم

أخيرا قد نكون على المسار الصحيح، فقد تم عقد الجمع العام لجمعية أيغد للتنمية وزالبيئة في التاريخ المحدد يوم 25 غشت المقبل تاريخا  وهذا الجمع ليس كمثله من الجموع لما له من إجماع ولحضور العديد من الإخوة الذين ساهموا في اغناء النقاش والخروج بعد اراء وبرامج وحلول بامكانها ان تكون الارضية الصلبة لانطلاقة فعلية لمسار التنمية بمنطقة نفوذها

 

    فهناك برنامج طموح ونشيط يمكن أن يستفيد منه السكان بعد الجمع وبعد إعداد الملف القانوني نهائيا. أضعنا سنتين ولم نتقدم بأي مشروع لا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولا بشراكة مع جهات آخرى. والوقت يداهما من اجل التعجيل بإعادة النشاط لعمل الجمعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

الى متى

 

 

 

ونهيب بالإخوة الذين لم تسعفهم الظروف للحضور تقديم الدعم والمساندة من أجل المضي قدما نحو ما نتمناه جميع من خير للاهالي والقرية، ونشكر بالمناسبة كل الإخوة الذين أغنوا هدا الجمع بمناقشاتهم وتدخلاتهم ومساهماتهم.

 

 

يشتكي السكان ويتذرعون باجتياح جحافل الخنزير البري للمنطقة تحت حماية الدولة، لكن على ما نظن فالخنازير لا تأكل الدجاج، هناك سياسات معتمدة لردعها سواء بوضع السياج على الممتلكات أو بطرق آخرى مختلفة، فتواجد النشاط البشري بمختلف البساتين تدفع بالخنازير التي تميل إلى المناطق الهادئة إلى التراجع بعيدا عن أماكن النشاط. فخلو "اسيف اكران وامي إفري" من زيارات بشرية شجعت الخنازير على احتلاله بل بات يشكل خطرا على القرية لتواجده في أزقتها خاصة بالليل. فالى متى يبقى الوضع على هذا الحال ونلوم الضيف الغير المرغوب فيه بدل أن نلوم أنفسنا ونعترف بتقاعسنا

 

 

________

 

 

 

 

 

 

 

 

نلتمس العذر من الأخوة أهالي أيغد وخاصة الشباب الذين قدموا الى أيغد هذا الصيف للمشاركة في مهرجان الأهالي الأول والذي كان مقررا تنظيمه من 20 غشت إلى 27 منه. وهناك من عاتبنا لعدم تنظيمه ولهم كل الحق في المؤاخذة والعتاب.

 

لقد واجهتنا عراقيل تقنية أكثر ما هي مادية لتنظيم الملتقى، أولا فقد اعتمدنا على إعداد الملف القانوني للجمعية والذي يخولنا الحق القانوني للقيام بأنشطة تكون الجمعية مسئولة عنها، وبما أن تأخر التوصل بالوثائق اللازمة لذالك حال دون مباشرة إجراءات التنظيم من تراخيص وإعداد اللجنة المشرفة والمنظمة وتكون من شباب أيغد.

 

ثانيا بعد إطلاق فكرة الملتقى كنقطة لتعارف أهالي أيغد فيما بينها على صفات الموقع، وجدنا أن الجمعية لم تتوصل قط بأي مقترح أو مساهمة  - وأشير هنا إلى الأفكار وإبداء الرأي في البرامج المقترحة لذلك مما حال دون تعيين لجنة مشرفة لذلك.

 

ورغم أن كل الترتيبات تم القيام بها من جوائز ومنشورات وشواهد شرفية وما إلى ذلك من مقومات تهم بإنجاح الملتقى وجدنا أن مباشرة تنظيمه في فراغ قانوني يجر مشاكل نحن في غنى عنها.

 

وعليه نأسف لعدم إجراءه في وقته ونتقد بالاعتذار لكل الإخوة ملتزمين ضاربين الموعد في السنة المقبلة لإنجاحه ونحن نقوم من الآن بالإعداد له.

 

شكرا لكل من شارك ومرحبا بالاقتراحات والآراء